وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أوضح علي جامعي: "ارتفعت صادرات هذه الكمية من المنتجات بنسبة 26.8% من حيث الوزن و31.5% من حيث القيمة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي".
وأضاف: "في حين بلغت صادرات المنتجات الزراعية من هرمزكان إلى الخارج خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي 535 ألف طن بقيمة 575 مليون دولار، ما يشير إلى نمو بنسبة 26.8% من حيث الوزن وزيادة ملحوظة بنسبة 31.5% في قيمة الصادرات بالدولار".
وصرح مدير التنمية التجارية في منظمة الجهاد الزراعي في هرمزكان: تشمل الصادرات في معظمها منتجات البيوت المحمية، مثل الباذنجان والبصل والفلفل والطماطم والبطيخ، بالإضافة إلى المنتجات الزراعية والبستانية والسمكية المصنعة والمعبأة.
وأشار جامعي إلى أنه تم شحن البضائع المخصصة للتصدير إلى دول الخليج الفارسي والعراق وأفغانستان وروسيا والصين ودول آسيا الوسطى، وأن تنوع المنتجات والاهتمام بالتعبئة والتغليف والجودة قد ساهما بشكل فعال في اختراق هذه الأسواق.
واضاف جامعي تحسين البنية التحتية للتصدير، والتخطيط للأسواق المستهدفة، وزيادة الإنتاجية في الإنتاج، من العوامل رئيسية في تحقيق هذا النمو، معربًا عن أمله في أن يستمر الاتجاه الإيجابي للصادرات حتى نهاية هذا العام.
وتُعد محافظة هرمزكان، بمراكزها الزراعية الخمسة الهامة، من أهم مناطق البلاد في هذا المجال، حيث لعبت دورًا استراتيجيًا في ازدهار إيران الاقتصادي واستدامة صادراتها على مدار العام، وذلك من خلال إنتاج مجموعة متنوعة من المنتجات الزراعية والبستانية وغير الموسمية، فضلًا عن كونها منافذ تصديرية رئيسية.
وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية والحدائق والمحاصيل الصيفية والخضراوات خارج الموسم الزراعي في هرمزكان حاليًا أكثر من 161 ألف هكتار، ويبلغ إنتاجها السنوي أكثر من ثلاثة ملايين و950 طنًا من المنتجات، مما يؤثر بشكل كبير على تنظيم سوق هذه المنتجات خلال فصلي الخريف والشتاء على مستوى البلاد.
/انتهى/
تعليقك